في قوله تعالى: (فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم) أين جواب شرط إذا؟ وفي قوله: (فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط) هل يجادلنا جواب شرط لما على رغم أنه مضارع لا ماض؟ وفي قوله: (في أي صورة ما شاء ركبك) هل في أي صورة متعلق بركبك؟! وكيف يكون ذلك وأدوات الشرط لها الصدارة؟! وفي قوله: (ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير) ما إعراب استعجالهم؟ وفي قوله: (وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يوقنون) وردت قيله بالرفع والنصب والجر فما إعرابها في كل هذه القراءات؟ كل هذه المسائل نتناولها في هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم.............