لمَّا
تخاطبتَ العيونُ رشاقةً
في ليلةٍ
كانت تُقاعِدنَا السما

وعلى
سفوح جفونها
راح الهوى
يهمي على تكبيرتي كي يٌحْرِما

بغضير
غيثٍ خاملٍ مترافقٍ
يعزفْ كما
قيثاريَا المترنّما

حتّى
تراقصت النجوْم
على الوترْ
وتهامستْ معها برشفٍ من ضما

فجرَى
إلى قلبي جلالةّ عشقها
وتولَّجتْ
حتّى تغمغمَ قلبها وتسنّما

أبوهلا