اعرض النتائج 1 من 2 إلى 2

الموضوع: ما الفرق في قوله عليه السلام (لا تشركْ) (لا تشركُ)

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33595

    الكنية أو اللقب : أبو بلال

    الجنس : ذكر

    البلد
    فلسطين _ غزة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل14/7/2010

    آخر نشاط:14-04-2019
    الساعة:05:56 PM

    المشاركات
    149
    العمر
    31

    ما الفرق في قوله عليه السلام (لا تشركْ) (لا تشركُ)

    عَنْ مُعَاذٍ , قَالَ : أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَشْرِ كَلِمَاتٍ , قَالَ : " لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا , وَإِنْ قُتِلْتَ وَحُرِّقْتَ , وَلَا تَعُقَّنَّ وَالِدَيْكَ , وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ , وَلَا تَتْرُكَنَّ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا , فَإِنَّ مَنْ تَرَكَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا , فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ , وَلَا تَشْرَبَنَّ خَمْرًا , فَإِنَّهُ رَأْسُ كُلِّ فَاحِشَةٍ , وَإِيَّاكَ وَالْمَعْصِيَةَ , فَإِنَّ بِالْمَعْصِيَةِ حَلَّ سَخَطُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَإِيَّاكَ وَالْفِرَارَ مِنَ الزَّحْفِ , وَإِنْ هَلَكَ النَّاسُ , وَإِذَا أَصَابَ النَّاسَ مُوتَانٌ وَأَنْتَ فِيهِمْ فَاثْبُتْ , وَأَنْفِقْ عَلَى عِيَالِكَ مِنْ طَوْلِكَ , وَلَا تَرْفَعْ عَنْهُمْ عَصَاكَ أَدَبًا , وَأَخِفْهُمْ فِي اللَّهِ " .
    والآخر :
    عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، وَيُبَاعِدُنِي مِنْ النَّارِ؛قَالَ:" لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ : تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ " ، ثُمَّ قَالَ : " أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ ؟ : الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ تَلَا : ] تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ[ حَتَّى بَلَغَ: ] يَعْمَلُونَ [
    لماذا قال النبي عليه السلام لمعاذ في الحديث الأول لا تشرك مستخدما لا الناهية بينما في الحديث الثاني استخدم عليه السلام لا النافية ؟
    أرجو منكم جواباً شافيا ولكم مني جزيل الشكر ...

    العلم يبني بيوتاً لا عماد لها والجهل يهدم بيوت العز والكرم

  2. #2
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 718

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:01:57 AM

    المشاركات
    22,699

    السيرة والإنجازات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أمير الفصحاء اعرض المشاركة
    والآخر :
    عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، وَيُبَاعِدُنِي مِنْ النَّارِ؛قَالَ:" لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ : تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ " ، ثُمَّ قَالَ : " أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ ؟ : الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ تَلَا : ] تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ[ حَتَّى بَلَغَ: ] يَعْمَلُونَ [
    لماذا قال النبي عليه السلام لمعاذ في الحديث الأول لا تشرك مستخدما لا الناهية بينما في الحديث الثاني استخدم عليه السلام لا النافية ؟
    أرجو منكم جواباً شافيا ولكم مني جزيل الشكر ...
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    محاولة للتعقيب!

    _ بالنسبة للحديث الثاني ( وجدتُ الفعل بعد لا تارة بالرفع ( لا تشركُ ) وتارة بالجزم ( لا تشركْ ) ينظر ( بالضغط هنا وهنا ) مع أن الراجح فيها أنها للنفي.
    _ هذا الحديث يمثل الحديث التاسع والعشرين من الأحاديث النووية وفي (كتاب إعراب الأحاديث النووية هنا ص : 202 ) ورد بأنه يجوز اعتبار " لا" في هذا الحديث نافية ويجوز أن تكون ناهية ،،،
    _ فائدة على الهامش/ ورد في كتاب : شرح القسطلاني هنا ما نصه : " وقد وقعت في الأدب من طريق الكشميهني، كما قاله الحافظ ابن حجر: (تعبد الله ولا تشرك به شيئًا) ولابن عساكر: تعبد الله لا تشرك به شيئًا بإسقاط الواو.

    ******************

    أما الحديث الأول ( قرأتُ بأنه مختلف في صحته مع أن بعضهم ذهب إلى تصحيحه ) وهذا والله أعلم !

    *******

    بصورة عامة / هذه بعض الروابط أدّعي بأنها قد تخدم الموضوع قليلا إلى أن يأتي أهل العلم:

    _ الفرق بين لا النافية ولا الناهية ( هنا ) من كتاب الإحالة الزمنية ص : 63 وما بعدها .
    _ بلاغة النفي إذا جاء بمعنى النهي في نماذج أخرى ( بالضغط هنا في ص : 422 وتبيان بلاغتها ، وبالضغط هنا )

    والله أعلم بالصواب ،،،

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 28-01-2019 في 11:15 PM
    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •