أنا
مثقلٌ بخوائها
ذاك الّذي ساد الورى

عاث
الذليل بها مدى
حتّى غدى شيخاً لنا
ومفسرا

فتمكْنوا
من سورنا من دورنا
ودور جيرانٍ لنا

وتهدْدوا
حتّى على أكفان موتانا
وما تحت الثرى

فتكاد
من "غوعائهم"
تأْبى الحياة وناسةً
حتّى القُرى

وتكاد
تخلع عينها
من قعرها حتّى تُرى
أنْ لا ترى؟!

قهرًا
على ما ضاع من أكباد غيدي
كالجواري تشْترى..؟

وتسيلُ
في وديان شقوتنا
ذَنَوبٌ قاصفاتٌ في العرى

أبوهلا