وتوَسّدتْ
أوجاعنا حتّى
أَنام على حقولِ رضاها

صامتْ
كما الراهباتِ
السائحات على بحور صفاها

كي
نصْطفى لطريق حبٍّ..
كان قدْ ساق المنى لعلاها

ونطوف
في آيات عشْقِ الياسمين
ونرْتدي غيث الحياة.. هواها

أبوهلا