ها هنا في غمْرةِ الشوْق انتحبْنا
وارتشفنا من رحيق الخوْف قسْما
كان كأْس الزعْفران من رضابٍ فائحٍ فينا غيوثا
كان ظلّ الغيم يمْحي مضَّ شمسي
صافنات الحالميْن مثْلُنا..
حتّى أتانا من ظلام البيدِ فوح الغانياتِ
فاسْتصابتْ روحنا عطْراً
يغيْض الماء حتّى كاد راسي يقتطفْني
من سماء الوصل.. وجدي
فارتشفْنا بعض بُعْدِ..
وانتقلنا حدَّ شوقي..
من نحيْبي خلف موتي
خلف موتي

أبوهلا