اعرض النتائج 1 من 2 إلى 2

الموضوع: طُيُورُ الصَّبْرْ

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 54567

    الكنية أو اللقب : شاعر

    الجنس : ذكر

    البلد
    الإمارات العربية المتحدة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : شعر و أدب

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل12/11/2018

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:05:46 PM

    المشاركات
    23

    طُيُورُ الصَّبْرْ

    سَلاماً يا شَذى العُشَّاقِ شَوْقا

    إليْكِ أنْفُثُ الأشْعارَ عِشْقا.




    سَلاَماً و السَّلاَمُ عَلَى عَشِيقيْ

    يَظَلُّ عَلَى جَبِينِ العِشْقِ حَقّا.




    تَكلَّمَ دَمْعُ عَيْنِيَ بِاشْتِيَاقِيْ

    فَحَدَّثَ خَافِقِي بِالوَجْدِ عِرْقا.




    إذَا يَا قَلْبُ لاَ تَبْقَى بِقُرْبِي

    فَكَيْفَ القَلْبُ فِي الهِجْرانِ يَبْقَى.




    فَقَانُونُ الهَوىَ عِنْديْ مُصَانٌ

    وَ لَوْ كَانَ التَّبَاعُدُ مِنْكَ خَرْقا.




    تَشَابَهْنَا كِلانا فِي هَوَانا

    فَلمْ يَكُنِ اخْتِلافُ الجِسْمِ فَرْقا.




    أَشُمُّ الخَاِليَاتِ مِنَ اللَّيَالِيْ

    لأُدْخِلَ فِي الحَشَا ذِكْرَاكِ عَبْقا.




    كَفَانِي غُرْبَةً وَ كَفَاكِ غَرْبا ً

    وَ عُودِي بِاللُّقَا يَا شَمْسُ شَرْقا.




    حَسِبْتُ القَلْبَ بِالأَشْواقِ دُفّا ً

    إِذَا دَقَّتْ عُرُوقُ القَلْبِ دقّا.




    طُيُورُ الصَّبْرِ تَخْفُقُ فِي فُؤَادِيْ

    فَيَخْفُقُ خَافِقِي بِالشَّوْقِ خَفْقا.




    فَسُحْقاً لِلْجَفَاءِ بِغَيْرِ عُذْرٍ

    لَقَدْ سَحَقَ البُعَادُ الرُّوحَ سَحْقا.




    أُمَنِّي النَّفْسَ أَنْ تَلْقَاكَ يَوْماً

    كَنَهْر ٍ يَدْفُقُ الأَحْضَانَ دَفْقا.




    فَيَا نَهْرَ التَّلاقِيْ كُنْ نَقِيّاً

    فَلَيْسَ الدَّمْعُ مِنْ مَجْراكَ أَنْقَى.




    إِذَا خَابَتْ ظُنُونِيَ فِي التَّدانِيْ

    سَأَكْتُبُ فَوْقَ وَجْهِ البَدْرِ نُطْقاً.




    إِذَا لَمْ تَرْعُدِ الغَيْمَاتُ يَوْماً

    فَلا تَرْجُ مِنَ الغَيْمَاتِ بَرْقا.


  2. #2
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 49

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل20/6/2013

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:08:25 PM

    المشاركات
    1,771
    تدوينات المدونة
    7

    السلام عليكم
    قصيدة جميلة، فيها جهد واضح من قِبَل الشاعر لتشكيل تراكيب لغوية قوية السبك.وقد كان للشاعر ذلك إلا في بعض الأبيات التي لاحظت فيها فرقاً واضحاً بين قوة السبك وقوة المعنى . وقد كان الفرق مائلاً لصالح السبك على حساب المعنى ، الذي ناضل ليتخلص من الهشاشة التي ألحقها به إيلاء الأهمية والأولوية للغة ، والتراكيب فحسب .

    سَلاماً يا شَذى العُشَّاقِ شَوْقا

    إليْكِ أنْفُثُ الأشْعارَ عِشْقا.
    إليْكِ أنْفُثُ الأشْعارَ عِشْقا.
    زحاف العقل في الوافر يُحكم عليه بالقبح ، غالباً.
    وإذا كان الشاعر يخاطب حبيبته البشرية ( المرأة ) فمناداتها بـ ( يا شذى العشاق) غريب، أو غير لائق. وإذا كان يخاطب بلاده فالنداء السابق مقبول .




    سَلاَماً و السَّلاَمُ عَلَى عَشِيقيْ

    يَظَلُّ عَلَى جَبِينِ العِشْقِ حَقّا.
    التركيب اللغوي جيد ، لكن المعنى هش؛ يظل السلام على جبين العشق ؟ ولماذا (حقا)؟ ما أهمية ( حقا) هنا؟

    تَكلَّمَ دَمْعُ عَيْنِيَ بِاشْتِيَاقِيْ

    فَحَدَّثَ خَافِقِي بِالوَجْدِ عِرْقا.
    جميل !



    إذَا يَا قَلْبُ لاَ تَبْقَى بِقُرْبِي

    فَكَيْفَ القَلْبُ فِي الهِجْرانِ يَبْقَى.
    المعنى غير واضح ؛ هل القلب المخاطَب في الصدر هو القلب ذاته في العجز ؟






    فَقَانُونُ الهَوىَ عِنْديْ مُصَانٌ

    وَ لَوْ كَانَ التَّبَاعُدُ مِنْكَ خَرْقا.
    جميل!



    تَشَابَهْنَا كِلانا فِي هَوَانا

    فَلمْ يَكُنِ اخْتِلافُ الجِسْمِ فَرْقا.
    الله! جميل جداَ




    أَشُمُّ الخَاِليَاتِ مِنَ اللَّيَالِيْ

    لأُدْخِلَ فِي الحَشَا ذِكْرَاكِ عَبْقا.
    (عبَق) وتسكين الباء للضرورة الشعرية . والجملة ( لأدخل في الحشا ذكراك ) ثقيلة المعنى . لأن الذكرى لا تكون في الحشا ، الحشا:يضم الأعضاء التي تقع تحت الحجاب الحاجز في البطن كالكبد والمعدة والامعاء .



    كَفَانِي غُرْبَةً وَ كَفَاكِ غَرْبا ً

    وَ عُودِي بِاللُّقَا يَا شَمْسُ شَرْقا.

    جميل!



    حَسِبْتُ القَلْبَ بِالأَشْواقِ دُفّا ً

    إِذَا دَقَّتْ عُرُوقُ القَلْبِ دقّا.
    ماذا لو لم يكن ثمة أشواق في القلب ؟ ألن يدقَّ القلب أيضاً وتدقَّ معه عروقه ؟ إذا كان الجواب نعم ، فمعنى ذلك أنك يجب أن تحسبه دُفَّا مع الأشواق وبدون الأشواق . وأقصد هنا أن استدلالك على تأثير الأشواق في القلب بحيث حوَّلتْه إلى دُفَّ، من خلال دقة القلب ودقة عروقه. ضعيف. على الرغم من جمال التركيب اللغوي في العجز . وتنغيص هذا الجمال في الصدر بسبب حرف الجر (الباء) الذي اتصل بالأشواق ، وكنت تريد أن تقول ( مع الأشواق ) فلم يؤدِ المعنى كما يجب.



    طُيُورُ الصَّبْرِ تَخْفُقُ فِي فُؤَادِيْ

    فَيَخْفُقُ خَافِقِي بِالشَّوْقِ خَفْقا.
    أكثرتَ من لفظة ( الخفق ) من غير طائل معنوي يستحق هذا الجهد.



    فَسُحْقاً لِلْجَفَاءِ بِغَيْرِ عُذْرٍ

    لَقَدْ سَحَقَ البُعَادُ الرُّوحَ سَحْقا.

    نعم جميل!



    أُمَنِّي النَّفْسَ أَنْ تَلْقَاكَ يَوْماً

    كَنَهْر ٍ يَدْفُقُ الأَحْضَانَ دَفْقا.

    كيف يدفق النهر الأحضان ؟


    فَيَا نَهْرَ التَّلاقِيْ كُنْ نَقِيّاً

    فَلَيْسَ الدَّمْعُ مِنْ مَجْراكَ أَنْقَى.

    ما المعنى المقصود بهذا البيت ؟


    إِذَا خَابَتْ ظُنُونِيَ فِي التَّدانِيْ

    سَأَكْتُبُ فَوْقَ وَجْهِ البَدْرِ نُطْقاً.

    كتابة النطق ، غريبة ومدهشة لكن لا معنى لها


    إِذَا لَمْ تَرْعُدِ الغَيْمَاتُ يَوْماً

    فَلا تَرْجُ مِنَ الغَيْمَاتِ بَرْقا.

    ولماذا قد يرجو المرء البرق من الغيمات ؟ ثم إن البرق يسبق الرعد . والأولى أن تقول
    إِذَا لَمْ تبرق الغَيْمَاتُ يَوْماً

    فَلا تَرْجُ مِنَ الغَيْمَاتِ رعدا.
    مع التحية والتقدير

    التعديل الأخير من قِبَل ثناء صالح ; 06-02-2019 في 11:08 PM

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •