يبقى المُعنّى على شوقٍ يُقلّبُهُ
في لُجّةِ الخوفِ بين اليأسِ والأملِ
ويرقُبُ الوَصلَ لا يدري أيُدركُهُ

أم أنّ سهم النوى يأتي على عَجَلِ

لا طال ليلُ الجوى لَعْجًا بمُرتقِبٍ

لا خَبَّ دربُ النوى نأيًا بمُرتَحِلِ