لأول مرة مع التعليق صوتا وصورة!
التشبيه البليغ في القرآن والسنة:
من الآيات التي حدث بها امتزاج عجيب بين الصور البيانية قوله تعالى:
(وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ)
فما الصور البيانية التي تحويها هذه الآية؟ وما سر جمالها؟
وكيف استعمل القرآن أفعال الظن لتحل محل أدوات التشبيه؟
وكيف كان للمفعول المطلق دور في التشبيه البليغ في القرآن والسنة؟
كل هذه المسائل نناقشها في هذه الحلقة مع الشرح صوتا وصورة.............