اعرض النتائج 1 من 3 إلى 3

الموضوع: ما الفرق بين "قمتُ بفعل" و"فَعَّلْتُ"؟

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 48286

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : طالب علم

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل1/11/2014

    آخر نشاط:05-05-2021
    الساعة:01:27 PM

    المشاركات
    47

    Question ما الفرق بين "قمتُ بفعل" و"فَعَّلْتُ"؟

    السلام عليكم، أما بعد:
    ما الفرق بين "قمتُ بفعل" و"فَعَّلْتُ"؟ مثلًا ما الفرق بين "قمت بتعديل كتابتي" و"عَدَّلتُ كتابتي"؟ وأيهما الصحيح أو الأفصح؟

    وشكرًا


  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 53594

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزيرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : العربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل17/11/2017

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:02:18 AM

    المشاركات
    276

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    ان قلت قام يضربهم فقام كناية عن العزم وان قلت قام بضربهم فالمعنى فعل ضربهم وان قلت ضربهم فالمعنى واضح. والفرق بين قام بضربهم وضربهم هو أن قام بضربهم حديث عن فعل الفعل وضربهم حديث عن الفعل.
    ولا أعرف هل قام بضربهم فصيح أم لا.


  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24112

    الكنية أو اللقب : أبوالأشعث

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : النحوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 13

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل13/5/2009

    آخر نشاط:07-05-2021
    الساعة:08:48 PM

    المشاركات
    830

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
    جواب سؤالك هذا تجد جوابه في المغني لابن هشام الأنصاري رحمه الله تعالى ؛ قال في آخر كتابه في القواعد العامة:
    [القاعدة الخامسة

    أنهم يعبرون بالفعل عن أمور :
    . أحدها : وقوعه ؛ وهو الأصل.
    والثانى : مشارفته ؛ نحو (وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ) أى فشارفن انقضاء العدة (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ) أى والذين يشارفون الموت وترك الأزواج يوصون وصية (وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً) أى لو شارفوا أن يتركوا ، وقد مضت فى فصل لو ونظائرها ؛ ومما لم يتقدم ذكره قوله :
    ـ إلى ملك كاد الجبال لفقده **** تزول ، وزال الرّاسيات من الصّخر
    الثالث : إرادته ؛ وأكثر ما يكون ذلك بعد أداة الشرط نحو (فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ) (إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا) (إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ) (وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ) (وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ) (إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ) (إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا ـ الآية) (إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ) وفى الصحيح «إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل».
    ومنه فى غيره (فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) أى فأردنا الإخراج (وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ) لأن ثم للترتيب ؛ ولا يمكن هنا مع الحمل على الظاهر ؛ فإذا حمل خلقنا وصورنا على إرادة الخلق والتصوير لم يشكل. وقيل : هما على حذف مضافين ؛ أى خلقنا أباكم ثم صورنا أباكم. ومثله (وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا) أى أردنا إهلاكها (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى) أى أراد الدنو من محمد عليه الصلاة والسّلام ، فتدلّى فتعلّق فى الهواء ، وهذا أولى من قول من ادعى لقلب فى هاتين الآيتين وأن التقدير : وكم من قرية جاءها بأسنا فأهلكناه ، ثم تدلى فدنى ، وقال :
    ـ فارقنا قبل أن نفارقه **** لمّا قضى من جماعنا وطرا
    أى أراد فراقنا.
    وفى كلامهم عكس هذا ؛ وهو التعبير بإرادة الفعل عن إيجاده ، نحو (وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللهِ وَرُسُلِهِ) بدليل أنه قوبل بقوله سبحانه وتعالى (وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ).
    والرابع : القدرة عامه ، نحو (وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ) أى قادرين على الإعادة ، وأصل ذلك أن الفعل يسبّب عن الإرادة والقدرة ، وهم يقيمون سببمقام المسبب وبالعكس ؛ فالأول نحو (وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ) أى ونعلم أخباركم ؛ لأن الابتلاء الاختبار ، وبالاختبار يحصل العلم ، وقوله تعالى (هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ) الآية فى قراءة غير الكسائى يستطيع بالغبة وربك بالرفع ، معناه هل يفعل ربك ؛ فعبر عن الفعل بالاستطاعة لأنها شرطه ، أى هل ينزل علينا ربك مائدة إن دعوته. ومثله (فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ) أى لن نؤاخذه ، فعبر عن المؤاخذة بشرطها ، وهو القدرة عليها. وأما قراءة الكسائى (ظ،) فتقديرها هل تستطيع سؤال ربك ، فحذف المضاف ، أو هل تطلب طاعة ربك فى إنزال المائدة أى استجابته ، ومن الثانى (فَاتَّقُوا النَّارَ) أى [فاتقوا] العناد الموجب للنار.]
    أرجو أن الأمر اتضح لك الآن أيها الفاضل النبيه.


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •