اعرض النتائج 1 من 3 إلى 3

الموضوع: قلائد اللآلِ في ذِكر ما جاء على تِفعال

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 54303

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : تكنولوجي

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل18/8/2018

    آخر نشاط:25-07-2022
    الساعة:10:35 AM

    المشاركات
    112

    قلائد اللآلِ في ذِكر ما جاء على تِفعال

    ليس في مصادر العربية ما هو على وزن "تِفْعال"، بل الصواب فتح التاء (كما في: تَذكار - تَرحال - تَحنان - تَكرار…). وقيل فيها فقط "تِبيان" و"تِلقاء". وقال بعضهم إن "تِبيان" و"تِلقاء" ليسا مصدرين بل اسمان.

    إلا أن الإمام ابن العربي في "أحكام القرآن" جمع الكلمات العربية على وزن "تِفعال"، وقد صاغها محمد آل رحاب في أرجوزة شعرية سماها "قلائد اللآلِ في ذِكر ما جاء على تِفعال"، قال فيها:

    وهْي على ما وردَ: التِّكلامُ
    ثم كثيرُ اللُّقَمِ: التِّلْقَامُ
    كذلك: التمساح، والتضرابُ
    وأيضاً: التمراد يا أحبابُ
    وبعدَه: التلفاف، والتجفافُ
    ومِثلها: التمثال يا أشرافُ
    تبيانُ، معْ تلقاءَ، معْ تِهواءَ
    تعشارُ موضعٌ كما قد جاءَ
    والرجلُ القصيرُ قُل: تنبالُ
    وقيل: بل وِزانُهُ: فِعلالُ
    كذلك: التِلْعابُ، والتِّقصارُ
    ومثلها: التِّنزالُ يا أبرارُ
    تِنْضَالُ، تِيغَارُ، مع التِرْيَاعِ
    تِرْبَانُ، تِرْغَامُ اعلمَنْ يا واعي
    تِنْفَاقُ، تِمْتَانُ، كذا التِّمزاحُ
    آخرُها - يا صاحبِيْ - التِّمْسَاحُ
    عِدّتُها عِشرونَ زِدْها خَمْسَا
    واحفظ مع الضبط وُقِيتَ اللَّبْسا
    هذا الذي سطَّره ابنُ العَرَبي
    وها هنا حانَ انْتِهاءُ الأَرَبِ
    وتمت القلائدُ المُزَيَّنهْ
    وما بها مِن دُرَرٍ مُسْتَحْسَنَهْ
    وفي "تبوكَ" لاحَ نورُ بدرِها
    وفاح طِيبُ مِسْكِها وعِطرِها
    والحمد لله على ما أولى
    أشكره –جَلَّ- ونِعْمَ المَولى


  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24112

    الكنية أو اللقب : أبوالأشعث

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : النحوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 16

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل13/5/2009

    آخر نشاط:11-08-2022
    الساعة:05:48 PM

    المشاركات
    1,096

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها حسام نور اعرض المشاركة
    ليس في مصادر العربية ما هو على وزن "تِفْعال"، بل الصواب فتح التاء (كما في: تَذكار - تَرحال - تَحنان - تَكرار…). وقيل فيها فقط "تِبيان" و"تِلقاء". وقال بعضهم إن "تِبيان" و"تِلقاء" ليسا مصدرين بل اسمان.

    إلا أن الإمام ابن العربي في "أحكام القرآن" جمع الكلمات العربية على وزن "تِفعال"، وقد صاغها محمد آل رحاب في أرجوزة شعرية سماها "قلائد اللآلِ في ذِكر ما جاء على تِفعال"، قال فيها:

    وهْي على ما وردَ: التِّكلامُ
    ثم كثيرُ اللُّقَمِ: التِّلْقَامُ
    كذلك: التمساح، والتضرابُ
    وأيضاً: التمراد يا أحبابُ
    وبعدَه: التلفاف، والتجفافُ
    ومِثلها: التمثال يا أشرافُ
    تبيانُ، معْ تلقاءَ، معْ تِهواءَ
    تعشارُ موضعٌ كما قد جاءَ
    والرجلُ القصيرُ قُل: تنبالُ
    وقيل: بل وِزانُهُ: فِعلالُ
    كذلك: التِلْعابُ، والتِّقصارُ
    ومثلها: التِّنزالُ يا أبرارُ
    تِنْضَالُ، تِيغَارُ، مع التِرْيَاعِ
    تِرْبَانُ، تِرْغَامُ اعلمَنْ يا واعي
    تِنْفَاقُ، تِمْتَانُ، كذا التِّمزاحُ
    آخرُها - يا صاحبِيْ - التِّمْسَاحُ
    عِدّتُها عِشرونَ زِدْها خَمْسَا
    واحفظ مع الضبط وُقِيتَ اللَّبْسا
    هذا الذي سطَّره ابنُ العَرَبي
    وها هنا حانَ انْتِهاءُ الأَرَبِ
    وتمت القلائدُ المُزَيَّنهْ
    وما بها مِن دُرَرٍ مُسْتَحْسَنَهْ
    وفي "تبوكَ" لاحَ نورُ بدرِها
    وفاح طِيبُ مِسْكِها وعِطرِها
    والحمد لله على ما أولى
    أشكره –جَلَّ- ونِعْمَ المَولى
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
    شكرا للفاضل الكريم، هذه مسالة سبق لابن مالك رحمه الله ان تطرق إليها في بعض مؤلفاته، وربما اشار إليها المهلبي في نظم الشوارد، واظن ان للصاغاني فيها رسالة موجودة في بعض ما حقق في المجلات.


  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 54303

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : تكنولوجي

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل18/8/2018

    آخر نشاط:25-07-2022
    الساعة:10:35 AM

    المشاركات
    112

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها البازالأشهب اعرض المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
    شكرا للفاضل الكريم، هذه مسالة سبق لابن مالك رحمه الله ان تطرق إليها في بعض مؤلفاته، وربما اشار إليها المهلبي في نظم الشوارد، واظن ان للصاغاني فيها رسالة موجودة في بعض ما حقق في المجلات.
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 🌻
    جزاك الله خيرًا على ما أضفت أخي الكريم.


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •