اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ابوهلا1 اعرض المشاركة
وعليك السلام أخيتي ثناء،
في قصيدة الكوليرا، أستخدمت نازك، إيقاعًا مختلفًا، وتفاعيلاً مختلطة.
وقدمت هي لها في ديوانها شظايا ورماد، بإستشهاد (باقي القصائد في الديوان)، عن برنارد شو، أن اللاقاعدة في الحياة هي القاعدة الذهبية، وقد عارضها والدها، ولم تتراجع الا بعدها بسنوات، لأن القاريء العراقي لم يتقبلها، كما تقبل السياب بعدها. أما أمل دنقل فهو شاعر نثري بصرامة، والقول بغير ذلك ليس من الإنصاف في الرجل الذي قدم لقصيدة النثر الكثير. أما كون الكلام على تفعيلات مختلطة، فياسيدتي الفاضلة، كل الكلام ينسحب عليه التفعيلات بشكل او بآخر، في الخط الصوتي (الفونيتي) بين الساكن والمتحرك هو الذي يصنع الرتم، فإما أن يكون رتمًا متوارثًا ومنظرًا له من قبل الفراهيدي والأخفش، او حتى ما تمخض عن مدارس شعرية لاحقة لمدخلات جديدة في الشعر الحر، مثلا القصيدة أعلاه فيها :
خارج الناسوت، خا 2 رج ل 3 نا 2 سوت 3
داخل أفنية الشقاء، دا 2 أف 2 ني 2 ة ل 2 شقا 3

وهكذا ... فهي تكون تفاعيل ولكن ليست متراصة حسب النظرية الفراهيدية.
ربما لأن كثير لا يعي قواعد الشعر النثري، بسبب التنكر، مع أن الشعر العالمي، والشعر الذي حصد جوائز نوبل لبودلير، او بابلو نيرودا بل كل إن لم يكن جل من حصدوا هذه الجوائز هم من شعراء النثر. قد يقول قائل أن ليس لديهم "فراهيدي" - نعم لديهم تفاعيل، تسمى أقدام ( مأخوذة من ضرب القدم في الأصل)، ولهم بحور تسمى ميزان متري. مثل التروكاكي والاسبوندياكا .. وغيرهم.

نحن تأخرنا كثيرا، خاصة في السعودية، بدأنا في منتصف السبعين ميلادي، بينما الماغوط وادونيس .. بدأو في الخمسينات .. أقول وبكل ثقة الآن القصائد النثرية في الخليج في سباق الى العالمية، فللأخ العزيز محمد الدميني ديوان ترجم الى أكثر من 15 لغة.

وفقكم الله لما يحب ويرضى

أبوهلا
أعتذر .. صدقت فيما ذهبتِ إليه،

عدت إلى دواوين أمل دنقل إلكترونيًًا، فوجدتها تفعيلة، مع عدم إلتزامة لبعض قوانينها، وهي ذات المدرسة التي رعتها نازك.

أعتذر مرة أخرى .. لا أعرف لماذا ترسحت هذه المعلومة الخاطئة في رأسي ..
ربما بلغنا من العمر عتيا هههه


رعاك الله وسدد خطاك أختي الفاضلة

أبوهلا